تم إرسال التبليغ بنجاح
الفهم القرآئي
1- أصل كل كلمة بالمعنى المناسب لها.
2- أصل ما في (أ) بما يناسبه في (ب) ثم أكمل الفراغات في (ج).
3- أرتب في الجدول الآتي الدلالات المناسبة لما لون في الآيات:
- الدعاء لهما في الحياة وبعد الممات.
- التواضع لهما.
- التأدب والتوقير والاحترام.
- التأفف والتضجر.
- الضعف والحاجة إلى الرعاية.
| الايات | الدلالة |
|
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما الكبر أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً. |
1- الكبر: الضعف والحاجة والرعاية. 2- أف: التأفف والتضجر. 3- قولا كريما: التأدب والتوقير والإحترام. 4- اخفض: التواضع لهما. 5- رب ارحمهما: الدعاء لهما في الحياة وبعد الممات |
|
وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب إرحمهما كما ربياني صغيرا. |
1- ما حق كل من الوالدين والأقارب واليتيم؟
حق الوالدين: طاعتهما واحترامهما ورعايتهما وإكرامهما والتواضع لهما وعدم التضجر والتأفف منهما عند حاجتهما والدعاء لهما أحياء وأموات.
حق الأقارب: إكرامهم ومساعدتهم عند الحاجة والمحافظة على صلة الرحم معهم والإنفاق عليهم ما أمكن.
حق اليتيم: رعايته والإحسان إليه وعدم التصرف في ماله حتى يكبر.
2- أ - أصنف في الجدول الآتي ثلاثة من الأوامر والنواهي التي وردت في الآيات:
| الأوامر أو النواحي التي خوطب بها الفرد | الأوامر أو النواهي التي خوطب بها الجماعة |
| 1- لا تنهرهما. | 1- لا تقتلوا أولادكم. |
| 2- واخفض لهما. | 2- أوفو الكيل. |
| 3- قل لهما قولا كريماً. | 3- أوفوا بالعهد. |
ب - ما سبب تنوع المخاطب مع تلك الأوامر والنواهي (شفهي)؟
لبيان أن كلامه سبحانه لعامة الناس وخاصتهم وليس لفئة دون فئة أخرى.
3- أذكر علة النواهي الآتية كما وردت في الآيات:
النواهي:
ولا تبذر تبذيرا: لأن المبذرين إخوان الشياطين.
ولا تقتلوا لولدكم خشية إملاق: لأن الله يرزقنا ويرزقكم ولأن في قتلهم إثماً عظيماً.
ولا تقربوا الزنى: لأنه من الفواحش القبيحة الشنيعة.
1- أتأمل قوله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسناً لأعلل ما يأتي:
أ - اقتران بر الوالدين بإفراد الله عز وجل بالعبادة.
لبيان عظمة الإحسان إليهما لأنهما سبب وجود الأبناء.
ب- توصية الله عز وجل الأبناء بالآباء وعدم توصية الآباء بالأبناء.
وصى الأبناء بالأباء لأن الأبناء سرعان ماينسون هذه الأبوة والأمومة ويندفعون إلى الامام الى الزوجات والذرية والجيل المقبل كما ينشغلون في هذه الدنيا عن حاجه الوالدين إليهم خاصة عند الكبر أما الآباء فلا يحتاجون إلى التوصية بالأبناء لانهم يندفعون بالفطرة الى رعاية الأولاد والتضحية من أجلهم.
2- أكمل ما يأتي:
ماذا نسمي من:
- من لا يزور والديه ولا يهتم برعايتهما ولا يسأل عنهما؟ يسمى عاقاً.
- ماذا نسمي من ينقص الكيل والميزان عند البيع؟ يسمى مطففاً.
- لا يفي بالعهد إذا عاهد أحداً؟ يسمى منافقاً.
3- أبدي رأيي في التصرفين الآتيين مع الاستدلال بما يدعم الرأي من الكتاب أو السنة:
| التصرف | الرأي |
|
1- شخص اعتاد على مساعدة قريبة له فلما مر بصعوبات مالية أصبح لا يرد على اتصالها وسؤالها بحجة أنه يستحي أن يواجهها لأنه يمر بصعوبات في تجارته. |
التعامل مع الأقارب بالقول اللطيف والوعد الجميل إلى ميسرة والاعتذار عند عدم الإمكان في الوقت الحاضر يجبر خواطرهم فلا يحسون بالضيق لقوله تعالى (فقل لهم قولا ميسورا). |
|
2- صديق يغير مرارا سيارته وهاتفه المحمول ليواكب كل جديد معللًا ذلك بأن حالهم ميسور. |
إن الإسـراف من عمل الشيطان لأنه يدعوا إلى كل خصلة ذميمة فيدفع الإنسان الى الإنفاق فيما لا ينبغي والله تعالى يقول: (ولا تبذر تبذيرا). |
4- قال تعالى: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تسطهـا كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً، جمعت هذه الآيـة صورتين متناقضتين نتيجتهما واحدة أتعاون مع من بجواري في تنفيذ الآتي:
أ - إكمال الشكل الذي أمامي مع الاستشهاد من القرآن الكريم أو السنة المطهرة على أن التوسط والاعتدال قاعدة في المنهج الإسلامي.
5- التوضيح شفهياً لكيفية انتهاء مـن يغل يـده ومـن يبسطها إلى نتيجة واحدة (الملامة والتحسر).
لأن التوسط في كل أمر خير فمن ينفق دون تعقل ومن يبخل تكون النتيجة واحدة قال تعالى :(وكذلك جعلنكم أمة وسطاً).
1- أقرأ الكلمات الآتية وأتنبه لمواطن القلقلة في حروفها الخمسة.
- القلقـة بالباء: ابتغاء.
- القلقـة بالجيـم: لا تجعل.
- القلقـة بالبـاء: ولا تبسطها.
- فتقعد: القلقـة بالقـاف.
- ويقدر: القلقـة بالقـاف.
- حتى يبلغ: القلقـة بالبـاء.
- ولاتقتلوا: القلقـة بالقـاف.

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات