تم إرسال التبليغ بنجاح
نص الدعم: لذّة الإبداع
أقرأ النص قراءة صامتة مراعياً مهاراتها لمدة ثلاث دقائق.
أولاً: أكمل أفقياً الحروف الناقصة في شبكة المربعات لأصل لما يلي:
1. كلمة ضدها: يُسعِد - تَفَاؤل.
2. كلمة تعني: أَنْكبُّ - تؤُول - تَدْبِير.
ثانياً: أصل الآلة في مجموعة (أ) بما يناسب استخدامها في مجموعة (ب):

أولاً: ما الساعة التي عدها الكاتب من أمتع الساعات عنده؟ ولم؟
الساعة الأسبوعية المخصصة للأشغال اليدوية في مدرسته. لأن العمل ممتع، ونتائجه النافعة مبهجة.
ثانياً: بم تشبه الكاتب في أداء عمله؟
بالفلاح في حقله، والعامل في معمله.
ثالثاً: أشارك مجموعتي، لصياغة أسئلة تكون إجابتها على النحو التالي:
السؤال: متى كان الكاتب يشعر بالبهجة والغبطة والتفاؤل؟
الإجابة: إذا جاء عمله كما أراد، وكان خالياً من العيوب.
السؤال: ما الذي كان يعمل في الكاتب أثناء عمله في الأشغال اليدوية؟
الإجابة:
1- الفكر.
2- القلب.
3- العضلات.
السؤال: هل يمكن أن تشبه الحياة الموت في رأي الكاتب؟
الإجابة: نعم، إذا كانت خالية من الإنتاج، والإبداع.
أولاً: (ومبدع من يستنبت بالحراث شتى البقول والحبوب والثمار، وماهر من يغزل الصوف فيحوك منه خيمة أو بساطاً).
1. أشارك من بجواري لملء الفراغات في الشكل التالي مع الاستفادة من العبارة السابقة:
.jpg)
2. أتعاون مع مجموعتي لجمع عدد من مجالات الإبداع، وترتيبها حسب أهميتها كما أرى، مع الاستفادة من الشكل التالي:

ثانياً: (وكم من الذين يقضون أعمارهم في هذا الزمان يؤثرون الراحة، وأيديهم وأرجلهم تكاد لا تلمس التراب!).
لو كان هناك من يترفع عن الأعمال المهنية اليدوية ما رأيك فيه؟ وبم تنصحه؟
أنصحه بعدم الترفع عن تلك الأعمال، وأن يجرب بعض الأعمال المهنية اليدوية فربما يجد فيها المتعة، وألا ينظر إلى تلك الأعمال باحتقار فكلنا في حاجة إلى منتجاتها.
أستخدم الشكل التالي لتلخيص أهم أفكار النص:

أختار نشاطاً واحداً مما يلي وأضمنه ملف إنجازي:
أبحث في السنة النبوية المطهرة عن ثلاثة أحاديث شريفة تحث على العمل اليدوي وترغب فيه.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يزوره أحد إلا كان له صدقة) رواه مسلم.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أكل أحد طعاماً أفضل من أن يأكل من عمل يده، وإن داوود عليه الصلاة والسلام كان يأكل من عمل يده) رواه البخاري.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) رواه البخاري.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات