الدرس الأول : إضافة النعم إلى الله تعالى

اضافة النعم إلى الله تعالى والتحذير مما يضاد ذلك

نشاط 1

تعاون مع زملائك في استنتاج تعريف للنعمة:

  • هي كل ما يعطي للغير بدون أن يترتب عليها أي مصالح أو عوض.
  • كما أن النعمة هي كل ما أنعم الله به على عباده من نعم لا تعد ولا تحصى، سواء في رزقهم أو مالهم أو حياتهم بشكل عام.

نشاط 2

اكتب ثلاثاً من أوجه تفضيل الله للناس وتكرميهم على بقية المخلوقات:

  • ميزهم بالعقل والنطق والتمييز.
  • سخر لهم الدواب ليركبوا عليها.
  • سخر لهم البحر لتجري الفلك فيه بأمره.

نشاط 3

طبق الأركان الثلاثة على مثال آخر:

  • أن يعترف العبد بذلك ويقدر هذه النعمة.
  • أن يحمد الله ويثني عليه أن جعل له القدره على النطق والكلام.
  • أن يصرف هذه النعمة فيما يرضي الله كذكر الله والكلام الطيب ويبتعد عن الكلام السيء والألفاظ البذيئة.

نشاط 4

م الآية العقوبة التي تدل عليها وجه الدلالة
1

قال تعالى (وضرب الله مثلاً قريةً كانت ءامنةً مطمأنةً يأتيها رزقها رغداً من كل مكانٍ فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)

الإبتلاء بالجوع والخوف. أذاقهم لباس الجوع والخوف سماه لباس لأنه يظهر عليهم من الهزل وشحوبة اللون كاللباس يسبب كفرهم ومعاصيهم.
2 قال تعالى (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس ءاباءنا الضرّاء والسرّاء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون) زوال النعمة والمباغتة بالعذاب. حول الله حالهم من شدة إلى رخاء فلم يشكروا الله ولم يرجعوا إليه فأخذهم بالعذاب بغتة.
3 قال تعالى (لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له، بلدة طيبة ورب غفور{15} فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل {16}. نقص الثمرات بقلة البركة في المحصول والأمطار. أعرضوا عن المنعم وعن عبادته وبطروا النعمة وملوها فتبدلت تلك الجنات والحدائق والأشجار المثمرة إلى أشجار لا نفع فيها.
4 قال تعالى (كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى). حلول غضب الله. لا تطغوا في رزق الله فتأخذه من غير حاجة وتخالفوا ما أمركم الله به فيحل عليكم غضبه.

نشاط 5

استخرج من القصة السابقة:

النعم التي أنعمها الله على الثلاثة:

  • الأبرص: اللون الحسن والجلد الحسن وأعطي ناقة عشراء.
  • الأقرع: شعر حسن وأعطي بقرة حاملاً.
  • الأعمى: رد الله إليه بصره وأعطي شاةً والداً.

عاقبة كفر النعم:

سخط الله تعالى.

عاقبة شكر النعم:

رضا الله تعالى.

التقويم

س1: ما حكم نسبة النعم إلى غير الله؟ مع التمثيل والاستدلال.

حكمة نقص في كمال التوحيد: عندما ينسب النعمة إلى سبب ظاهر له أثر مع نسيان الله عز وجل مسبب الأسباب.

مثل: من ينسب نعمة السير في البحر والسلامة من خطره إلى الريح وحذق الملاح.

الدليل: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها).

حكمه نوع من الشرك الأصغر: عندما تنسب النعمة إلى سبب ظاهر لكن لم يثبت كونه سبباً لا شرعاً ولا حساً.

مثل: التولة والقلائد التي يقال انها تمنع العين.

حكمه شرك أكبر: عندما تنسب النعمة إلى سبب خفي لا تأثير له إطلاقاً.

مثل: أن يقول لولا الولي فلان ما حصل كذا كذا، والولي ميت.

س2: ما الآثار المترتبة على كفر النعم؟

  • زوال النعمة والمباغتة بالعذاب.
  • حلول غضب الله.
  • الإبتلاء بالجوع.
  • الإبتلاء بالخوف.
  • نقص الانفس بالموت وقلة الولد وإنتشار الأمراض.
  • نقص الثمرات بقلة البركة في المحصول والأمطار

س3: من أي درجات الشكر ما يلي:

م المثال الدرجة
1 نجا من حادث فهجر المعاصي شكراً لله. شكر واجب
2 أكل طعاماً فحمد الله وأثنى عليه. شكر مستحب
3 رزق بمولود فسجد سجود الشكر. شكر مستحب

س4: نعم الله كثيرة اذكر نعمتين من نعم الله في مجتمعك ثم بين كيف يؤدي العبد شكرهما؟وكيف يكون كافراً بهما؟

  • نعمة الأمن.
  • نعمة الرزق.

نعمة الأمن:

  • يكون شكرها: أن يعترف بنعمة الله ويقدرها ويحمد الله عليها ويحافظ عليها بالإجتماع على كلمة الحق وطاعة ولي الأمر.
  • يكون كفرها: بعدم شكر الله والإعتداء على بعضهم البعض والعبث بإستقرار الوطن وأمنه.

نعمة الرزق:

  • يكون شكرها: أن يعترف بنعمة الله ويقدرها ويحمد الله عليها ويحافظ عليها ببذلها في أوجه الخير والصدقة ودفع الزكاة للفقراء والمساكين.
  • يكون كفرها: بعدم شكر الله عليها وتبذيرها وإنفاقها فيما يغضب الله وعدم دفع الزكاة لأهلها.

س5: بين الحكم في الأقوال الآتية:

  • منحت الطبيعة أسباب الحياة على الأرض. كفر أكبر.
  • بفضل نجوم الوسم كثرت الأمطار. إن قصد أن النجم من أنزل المطر حكمه كفر وإن كان يقصد أن النجم سبب وأن المنزل للمطر هو الله فحكمه شرك أصغر.
  • والداي لهما فضل كبير علي. جائز.
  • الله يسر للإنسان أسباب التقدم الطبي والصناعي. جائز.
  • أحسن إليّ جاري أحمد بالقيام بشؤون بيتي في غيابي. جائز.

س6: مثل لعقوبة كفر النعم في الدنيا مما جرى للأمم السابقة.

قوم سبأ كانوا في نعمة وغبطة في بلادهم وعيشهم واتساع أرزاقهم وزروعهم وبعث الله تعالى إليهم الرسل تأمرهم أن يأكلوا من رزقه ويشكروه بتوحيده وعبادته فكانوا كذلك ما شاء الله تعالى ثم أعرضوا عما أمروا به فعوقبوا بإرسال السيل والتفرق في البلاد.

مشاركة الدرس

الملفات المرفقة

لايوجد محتوى

الاختبارات

لايوجد محتوى

شرح فيديو

لايوجد محتوى
النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين

اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه