تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس الثاني: تفسير سورة مريم من الآية (46) إلى الآية (50)
ذكر الله تعالى في آية أخرى أن إبراهيم عليه السلام ترك الاستغفار لأبيه بعد أن تبين له عداوته لله تعالى راجع سورة التوبة وانقل منها هذه الآية ودونها هنا:
(وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن ابراهيم لأواه حليم) الآية 114.
س1: بين معاني الكلمات الآتية: (لأرجمنّك) - (واهجرني) - (ملياً) - (حفياً) - (علياً).
- لأرجمنك: لأشتمنك.
- واهجرني: اجتنبني وفارقني.
- ملياً: زمناً طويلاً.
- حفياً: لطيفاً.
- علياً: رفيعاً.
س2: من ترك شيئاً لله تعالى عوضه الله خيراً منه وضح ذلك من خلال الآيات المفسرة.
فارق ابراهيم والده فرزقه الله الولد وجعل له الثناء والذكر الرفيع بين الناس.
س3: وضح معنى قوله تعالى: (وجلعنا لهم لسان صدقٍ علياً).
أن الناس يذكرونهم بالخير ويثنون عليهم ثناءً حسناً.
س4: قال الله تعالى عن أنبيائه: إبراهيم وإسحاق ويعقوب: (ووهبنا لهم مّن رّحمتنا) ما المراد بذلك؟
بسط الله لهم في سعة الرزق والمال والولد.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات