تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس السابع: نسبة النعم إلى النفس
قد ينسى بعض الناس، أو يتكبر فينسب نعم الله تعالى عليه إلى نفسه.
فما حكم ذلك؟
حكم نسبة النعم إلى النفس حرام، وهو من الكفر الأصغر الذي يسمى: (كفر النعمة)، وهو نقص كمال التوحيد الواجب.
استخرج من القصة ما يأتي:
أ- النعم التي أنعم الله بها على كل واحد من الثلاثة.
الأول: الإبل. الثاني: البقر. الثالث: الغنم.
ب- عاقبة شكر النعم.
من أسباب بقاء النعم وزيادتها.
ج- عاقبة كفر النعم.
سبب في زوالها والعقاب عليها.
أستخرج من قصة قارون ما يأتي:
أ- النعمة التي أنعم الله بها عليه.
أعطاه الله من كنوز الأموال شيئا كثيرا ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة أي: إن مفاتح خزائن أمواله لتثقل الجماعة القوية عن حملها.
ب- ماذا يجب عليه في هذه النعمة.
- أن لا يفرح بالدنيا ويفتخر بها؛ فإن الله لا يحب الفرحين بها.
- التصدق وعدم نسيان الآخرة.
- الإحسان إلى عباد الله.
- عدم التكبر والعمل بالمعاصي ونشر الفساد في الأرض.
ج- العقوبة التي حصلت له:
خسف الله به وبداره الأرض.
س1/ أذكر مثالين على نسبة الإنسان النعم إلى نفسه.
- قول الطالب إذا نجح : هذا بجدي واجتهادي. والواجب: أن ينسب النعمة لله فيقول مثلا: الحمد لله، هو الذي أعانني فذاكرت ونجحت.
- قول التاجر: جمعت ثروتي بذكائي. والواجب: أن ينسب النعم لله فيقول: هذا من فضل الله.
س2/ ما حكم نسبة النعم إلى النفس؟ مع ذكر الدليل على ذلك.
حكم نسبة النعم إلى النفس حرام، وهو من الكفر الأصغر الذي يسمى: كفر النعمة والدليل قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي...).
س3/ أذكر ثلاث فوائد من قصة الأبرص والأقرع والأعمى.
- هذا الحديث عظيم وفيه معتبر: فإن الأولين جحدا نعمة الله، فما أقر الله بنعمه وأما الأعمى فاعترف بنعم الله وأدى حق الله فيها، فاستحق الرضا من الله.
- أن شكر النعمة يكون بثلاثة أمور، وهي: (الإقرار بها، ونسبتها للمنعم، وبذلها فيما يجب).
- بيان أن زعم الإنسان استحقاقه النعم المسداة إليه بعد ضراء أصابته مناف لكمال التوحيد.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات