تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس الرابع عشر: تفسير الآيات (99-106) من سورة الكهف
اكتب مع مجموعتك عن أبرز الأعمال التي يثقل بها ميزان الحسنات يوم القيامة.
- التهليل ويقصد به "لا إله إلا الله" وهي أثقل شيء في الميزان.
- المحافظة على الأذكار دبر الصلاة المفروضة.
- الصبر والاحتساب على فقدان الولد الصالح.
- إتباع الجنازة حتى يفرغ من دفنها.
- حسن الخلق.
س1/ بين معاني الكلمات الآتية: (الصور) - (أعتدنا) - (نزلاً) - (ننبئكم) - (فحبطت).
الصور: هو القرآن الذي ينفخ فيه إسرافيل للبعث/ اعتدنا: هيأنا/ نزلاً: منزلاً/ ننبئكم: نخبركم/ فحبطت: بطلت.
س2/ في الآيات إشارة إلى علامات الساعة، ما هذه العلامة؟
خروج يأجوج ومأجوج.
س3/ دلت الآيات على أن الإنسان قد يضل وهو لا يشعر؛ ما الآية الدالة على ذلك؟ ومتى يكون ذلك؟
قال تعالى: (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا). فالإنسان قد يضل وهو لا يشعر، وذلك إذ لم يهدي بهدى الكتاب والسنة، بل أعرض عنها واستخف بها.
س4/ استخرج فائدة من قوله تعالى: (أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقآئه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا).
أن الكفر بالله تعالى سبب في حبوط العمل.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات