تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس الحادي عشر: خطر الشرك
من خلال ما تقدم: أعدد أربعة فروق بين الشرك وغيره من الذنوب؟
- الله لا يغفر لمن مات بالشرك الأكبر ويغفر ما دونه من الذنوب لمن يشاء.
- المشرك لا ينفعه أي عمل صالح, أما المذنب فينفعه العمل الصالح.
- الشرك يعكس غيره من الذنوب فهو ضلال بعيد ولا يرجى لصاحبه مغفرة.
- من مات على الشرك الأكبر دخل النار مخلد فيها أما غيره من الذنوب قد يغفرها الله بالتطهير أو الموازنة ثم يدخله الجنة.
أبحث مع مجموعتي عن معنى التطهير والموازنة المذكورة في المرتبة الثانية؟
- التطهير: دخول العصاة النار وتطهيرهم من الذنوب حتى يدخلوا الجنة.
- الموازنة: أن توزن حسناتهم وسيئاتهم فإن رجحت الحسنات نجوا من النار.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه.
ماذا نستفيد من هذا الحديث القدسي؟
أن الله غني عن الشرك ولا يقبل أي عمل يشرك معه غيره فيه.
1) ما الحكم اذا فعل الموحد ذنباً دون الشرك بالله تعالى؟
فهو في أمرين:
- أن يتوب من الذنوب توبةً نصوحة قبل موته فيتوب الله عليه.
- أما من مات على الذنوب والمعاصي فيكون تحت مشيئة الله.
2) لماذا كان الشرك افتراءً عظيماً على الله تعالى؟
- لأنه افتراء على الله بتسوية غيره به.
- لأنه يتضمن نقص رب العالمين وصرف العبادة التي هي خالص حقه إلى غيره.
3) فرق بين مراتب المشركين بالله تعالى والعصاة؟
- المرتبة الأولى: الذين لا يدخلون الجنة أبداً ويخلدون في النار، وهم من وقعوا في الشرك الأكبر ولم يتوبوا منه.
- المرتبة الثانية: الذين يدخلون الجنة بعد تطهيرهم أو الموازنة، وهم من وقعوا في الشرك الأصغر ولم يتوبوا منه.
- المرتبة الثالثة: الذين يدخلون الجنة بعد التطهير أو مغفرة أرحم الراحمين، وهم من عندهم معاصي دون الشرك وماتوا مصرين عليها لم يتوبوا منها.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات